Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Jirahah ath-Thibbiyyah · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca halaman 200

  1. الباب الثاني في الجراحة المشروعة, والجراحة المحرمة
  2. الفصل الثاني في (الجراحة المحرمة)
  3. المبحث الثاني في (جراحة تغيير الجنس)

موقف الشريعة الإسلامية من هذا النوع من الجراحة:

يعتبر هذا النوع من الجراحة الطبية محرمًا شرعًا، وذلك لما يلي:

أولاً: لقوله تعالى حكاية عن إبليس -لعنه الله-:

﴿ .. وَلأمُرَنَّهُمْ فَلَيُبتكُّنَّءَاذَانَ الأنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلقَ اللَّهِ﴾ (١).

وجه الدلالة:

أن الآية تضمنت حرمة تغيير خلق الله على وجه العبث، وهذا النوع من الجراحة فيه تغيير للخلقة على وجه العبث، إذ يقوم الطبيب الجراح باستئصال الذكر والخصيتين وذلك في حالة تحويل الذكر إلى أنثى، أو يقوم باستئصال الثديين وإلغاء القناة التناسلية الموجودة في الأنثى في حالة تحويلها إلى ذكر.

ثانيًا: لما ثبت في الصحيح من حديث عبد الله بن عباس ﵄ أنه قال: "لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال" (٢).

وجه الدلالة:

أن الحديث دل على حرمة تشبه الرجال بالنساء والعكس، ولعن

Rujukan halaman ini: أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، ص 200 (SanadKitab #10815, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.