Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Jirahah ath-Thibbiyyah · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca halaman 305

  1. الباب الثالث في (أحكام الممهدات والعمل الجراحي)
  2. الفصل الثاني في (أحكام العمل الجراحي)
  3. المبحث الأول في (القطع)
  4. المسألة الثانية: هل يجوز قطع الأصبع الزائدة؟.
  5. أن لا يوجد فيها ألم يدعو إلى قطعها

المسألة الثانية: هل يجوز قطع الأصبع الزائدة؟.

لا تخلو الأصبع الزائدة من حالتين:

الأولى: أن لا يوجد فيها ألم يدعو إلى قطعها.

الثانية: أن يوجد فيها ألم يدعو إلى قطعها.

فأما الحالة الأولى:

فإنه لا يجوز فيها قطع الأصبع، وذلك لأنه يعد من تغيير خلق الله، وقد حرم الله ذلك في كتابه بقوله حكاية عن إبليس- لعنه الله-: ﴿ ... وَلآمُرَنَهُمْ فَلَيُغَيّرُن خَلقَ اللَّهِ﴾ (١).

وثبت في الصحيح من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ أنه قال: "سمعت رسول الله ﷺ يلعن المتنمصات، والمتفلجات، والمستوشمات اللاتي يغيرن خلق الله " (٢).

وفي رواية لأحمد: "والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله" (٣)، فهذا القطع تغيير لخلق الله بقصد الحسن، فاللعن يشمله.

قال الإمام القرطبي ﵀: "قال أبو جعفر الطبري (٤):

Rujukan halaman ini: أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، ص 305 (SanadKitab #10815, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.