Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Jirahah ath-Thibbiyyah · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca halaman 36

  1. الباب الأول في (التعريف بالجراحة الطبية)
  2. الفصل الأول في (تعريف الجراحة الطبية)
  3. المبحث الثاني في (تعريف الطب لغة واصطلاحا)
  4. المطلب الثاني في (تعريف الطب اصطلاحا)

الأخرى التي لا تتعلق ببدن الإنسان.

وقوله: "من جهة": أي من ناحية.

وقوله: "ما يصح": أي صحته، فما مصدرية، والصحة ضد المرض، وهي هيئة بدنية تكون الأفعال بها لذاتها سليمة (١).

وقوله: "ويزول عن الصحة":

أي ينحرف ويميل عنها، لأن الزوال عن الشيء معناه الميل عنه (٢).

والمراد بهذه العبارة القسم الثاني من أقسام أحوال بدن الإنسان وهو المرض الذي يعرض للبدن فيخرجه عن حال الاعتدال والصحة (٣).

وهذه العبارة إن قيل: إن أحوال بدن الإنسان حالان فلا إشكال، لأنها دالة على الحالة الثانية المقابلة لحالة الصحة التي أشار لها المعرف في الجملة السابقة، وهي على هذا التقدير موافقة لمذهب المعرف الذي يرى أن أحوال بدن الإنسان حالتان الصحة والمرض (٤).

وإن قيل إن أحوال بدن الإنسان ثلاثة فإنها تكون متضمنة للحالتين

Rujukan halaman ini: أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، ص 36 (SanadKitab #10815, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.