Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Jirahah ath-Thibbiyyah · Pengarang: محمد بن محمد المختار الشنقيطي

Baca halaman 591

  1. الباب الرابع في المسئولية عن الجراحة, والمسائل
  2. الفصل الثاني في (مسألة الجراحة الطبية)
  3. المبحث الرابع في (مسائل الأعضاء)
  4. المطلب الثاني هل يجوز بيع الأعضاء الآدمية؟

المطلب الثاني هل يجوز بيع الأعضاء الآدمية؟

يتساءل البعض عن حكم بيع الإنسان لأعضائه على أساس أن تؤخذ منه في حال حياته أو بعد وفاته هل هذا البيع صحيح شرعًا؟.

والجواب: أن من شرط صحة البيع أن يكون الشيء المبيع ملكًا للبائع (١)، ولذلك ثبت في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ أنه نهى عن بيع ما لا يملكه الإنسان (٢)، وأجمع أهل العلم ﵏ على أن الإنسان لو باع ما لا يملكه، ولم يجز مالكه البيع أن بيعه باطل.

قال الإمام ابن حزم ﵀: "واتفقوا على أن بيع المرء ما لا يملك ولم يجزه مالكه ... فإنه باطل" (٣) اهـ.

ومعلوم أن أعضاء الإنسان ليست ملكًا للإنسان، ولم يؤذن له ببيعها شرعًا، فكان بيعها داخلاً في بيع الإنسان لما لا يملكه.

ثم إن بيع الإنسان لأعضائه فيه امتهان له، والله ﷿ مكرم له فخالف مقصود الشارع من هذا الوجه، ولذلك نجد الفقهاء ﵏ ينصون على حرمة بيع أجزاء الآدمي، ويعللون التحريم بكون بيعها مخالفًا لتكريم الله تعالى للإنسان (٤).

Rujukan halaman ini: أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، ص 591 (SanadKitab #10815, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.