(٣) حديث الربيع بنت معوذ ﵂ قالت: "كنا مع النبي ﷺ نسقي، ونداوي الجرحى".
وفي رواية: "كنا نغزوا مع النبي ﷺ" (١).
وجه الدلالة:
أن النبي ﷺ أقرهن على قيامهن بمداواة الجرحى، فيعتبر الحديث أصلاً في جواز الجراحة العامة وجراحة الحروب من حيث الجملة، لاشتمال هذين النوعين من الجراحة على نفس المهمة في الغالب (٢).
(٤) حديث سهل بن سعد الساعدي ﵁ في قصة جرحه ﵊ يوم أحد وفيه: "وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم، فلما رأت فاطمة ﵍ الدم يزيد على الماء كثرة عمدت إلى حصير فأحرقتها وألصقتها على جرح رسول الله ﷺ فرقأ الدم" (٣).