Lewati ke konten

Kitab: Subulus-Salam · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 130

  1. ٥ - كتاب الصيام
  2. [الباب الأول] باب صوم التطوع وما نهي عن صومه
  3. فضل الصيام ثلاثة أيام من كل شهر

وقيلَ: كانَ يصومُ ذلكَ تعظيمًا لرمضانَ كما أخرجه الترمذيُّ (¬١) منْ حديثِ أنسٍ وغيرِه: "أنهُ سُئِلَ رسولُ اللهِ ﷺ: أيُّ الصومِ أفضلُ؟ فقالَ: شعبانُ تعظيمًا لرمضانَ"، قالَ الترمذيُّ: فيهِ صدقةُ بنُ موسى وهوَ عندَهم ليسَ بالقويِّ، وقيلَ: كانَ يصومهُ: "لأنه شهرٌ يغفلُ عنهُ الناسُ بينَ رجبِ ورمضانَ" كما أخرجهُ النسائيُّ (¬٢)، وأبو داود (¬٣)، وصحَّحهُ ابن خُزيمةَ (¬٤) عنْ أسامةَ بن زيدٍ: "قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ لمْ أرَكَ تصومُ في شهرِ من الشهورِ ما تصومُ في شعبانَ قالَ: ذلكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجب ورمضانَ، وهوَ شهرٌ تُرْفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فَأُحِبُّ أنْ يُرْفَعَ فيهِ عملي وأنا صائمٌ".

قلتُ: ويحتملُ أنهُ يصومُه لهذهِ الحِكَمِ كلِّها. وقدْ عُورِضَ حديثُ: "إنَّ صومَ شعبانَ أفضلُ الصومِ بعدَ رمضانَ"، بما أخرجهُ مسلمٌ (¬٥) من حديثِ أبي هريرةَ مرفوعًا: "أفضلُ الصومِ بعدَ رمضانَ صومُ المحرَّمِ"، وأوردَ عليهِ أنهُ لوْ كانَ أفضلُ لحافظَ على الإكثارِ منْ صيامِه، وحديثُ عائشةَ يقتضي أنهُ كان أكثرُ صيامه شعبانَ، فأُجيبَ بأنَّ تفضيلَ صومِ المحرَّم بالنظرِ إلى الأشهرِ الحُرُمِ وفضلِ شعبانَ مطلقًا، وأما عدمُ إكثارهِ لصومِ المحرَّمِ فقالَ النوويُّ: إنه إنَّما علمَ ذلكَ آخرَ عمرِهِ.

فضل الصيام ثلاثة أيام من كل شهر

٥/ ٦٤١ - وَعَنْ أَبي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ:

Rujukan halaman ini: سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق، ج 4، ص 130 (SanadKitab #1082, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.