نقْضًا. وأما حسنُ الخلقِ فقدْ تقدَّم القولُ فيهِ، وسوءُ الخلقِ ضدُّه. وقدْ وردتْ فيهِ أحاديثُ دالَّةٌ على أنهُ ينافي الإيمانَ، فأخرجَ (¬١) الحاكمُ: "سوءُ الخلقِ يفسدُ العملَ كما يفسدُ الخلُّ العسلَ"، وأخرجَ ابنُ منده (¬٢): "سوءُ الخلقِ شُومٌ، وطاعةُ النساءِ ندامةٌ، وحسنُ الملكةِ نماءٌ". وأخرجَ الخطيبُ (¬٣): "إنَّ لكلِّ شيءٍ توبةً إلا صاحبَ سوءِ الخلقِ، فإنهُ لا يتوبُ صاحبه منْ ذنبٍ إلا وقعَ فيما هو شرٌّ منهُ"، وأخرجَ الصابوني (¬٤): "ما منْ ذنبٍ إلا ولهُ عندَ اللَّهِ توبةٌ إلا سوءُ الخلقِ فإنهُ لا يتوبُ صاحبُه منْ ذنبٍ إلا وقعَ إلى ما هوَ شرٌ منهُ". وأخرجَ الترمذيُّ (¬٥) وابنُ ماجهْ (¬٦):