Lewati ke konten

Kitab: Subulus-Salam · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 8, halaman 297

  1. ١٨ - كتاب الجامع
  2. [الباب السادس]: باب الذكر والدعاء
  3. يطلب ممن جلس مجلسا أن يذكر الله

(وَعَنْهُ) أي أبي هريرة (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، إلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ)، "فَإنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وإن شَاءَ غفرَ لهمْ". وأخرجَهُ أحمدُ (¬١) بلفظِ: "ما جلسَ قومٌ مجلِسًا لم يذكرُوا اللَّهَ تعالَى فيهِ إلَّا كانَ عليهمْ تِرَةً، وما مِنْ رجلٍ يمشي طريقًا فلمْ يذكرِ اللَّهِ تعالَى إلَّا كانَ عليهِ تِرَةً، وما مِنْ رجل أوَى إلى فراشِه فلم يذكرِ اللَّهَ إلَّا كانَ عليهِ تِرَةً". وفي روايةٍ (¬٢): "إلَّا كانَ حسرةً يومَ القيامةِ، وإنْ دخلوا الجنةَ للثوابِ". والتِرةُ بمثناةٍ فوقيةٍ مكسورةٍ فراءٍ، بمعنَى الحسرةِ، وقالَ ابنُ الأثيرِ (¬٣): هي النقصُ. والحديثُ دليلٌ على وجوبِ الذكرِ [للهِ] (¬٤)، والصلاةِ على النبيِّ ﷺ في المجلسِ، [لورودِ الوعيد علَى ترك ذلك] (¬٥)، سيِّما معَ تفسيرِ التِّرةِ بالنارِ أو العذابِ فقدْ فُسِّرتْ بهِمَا، فإنَّ التعذيبَ لا يكونُ إلا لتركِ واجبٍ، أو فعلِ محظورٍ. وظاهرهُ أنَّ الواجبَ هوَ الذكرُ لله تعالى، والصلاةُ على النبي ﷺ معًا. وقدْ عُدَّتْ مواضعُ الصلاةِ على النبي ﷺ فبلغتْ ستةً وأربعينَ موضِعًا، قالَ أبو العاليةِ (¬٦): معنَى صلاةِ اللَّهِ على نبيهِ ثناؤه

Rujukan halaman ini: سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق، ج 8، ص 297 (SanadKitab #1082, hlm. urut 2516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.