(وَعَنِ ابن مسْعودٍ ﵁ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "أفضل الأعمال الصلاةُ في أولِ وقتِها"، رواهُ الترمذيُّ، والحاكم، وصحَّحاهُ. وأصلهُ في الصحيحينِ)، أخرجهُ البخاريُّ (¬١) عن ابن مسعودٍ بلفظِ: "سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصلاةُ لوقتِها" وليسَ فيهِ لفظُ "أولِ"، [فالحديث دلَّ] (¬٢) على أفضليةِ الصلاةِ في أولِ وقتِها، على كلِّ عملٍ منَ الأعمالِ كما هوَ ظاهرُ التعريفِ [للأعمالِ] (¬٣) باللامِ، وقدْ عُورِضَ بحديثِ: ("أفضلُ الأعمالِ إيمانٌ باللَّهِ" (¬٤). ولا يخْفَى أنهُ معلومٌ أن المرادَ مِنَ الأعمالِ في حديثِ ابن مسعودٍ ما عدَا الإيمانَ؛ فإنهُ إنما سألَ عن أفضلِ أعمالِ أهلِ الإيمانِ، فمرادهُ غيرُ الإيمانِ.
قال ابنُ دقيقِ العيدِ: الأعمالُ هنا أي في حديثِ ابن مسعودٍ محمولةٌ على البدنيةِ، فلا تتناولُ أعمالَ القلوبِ، فلا [تعارضُ] (¬٥) حديثَ أبي هريرةَ (¬٦) "أفضلُ
Rujukan halaman ini:سبل السلام شرح بلوغ المرام - ت حلاق، ج 2، ص 34 (SanadKitab #1082, hlm. urut 430)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.