تلكَ الحالةِ مُطْلقًا لموافقةِ المقيَّدِ والمطلقِ في الحكمِ، وهذهِ الزيادةُ هي في البخاريّ (¬١) [أيضًا] (¬٢).
وفيهِ (¬٣) بعدَها: "ولا يقلْ: ها، فإنَّما ذلكَ منَ الشيطانِ يضحكُ منهُ". وكلُّ هذَا مما ينافي الخشوعَ.
وينبغي أنْ يضعَ يدَهُ على فيهِ لحديثٍ: "إذا تثاءبَ أحدُكم فليضَعْ يدَهُ على فيهِ؛ فإن الشيطانَ يدخلُ معَ التثاؤبِ"، وأخرجهُ أحمدُ (¬٤)، والشيخانِ (¬٥)، وغيرُهمْ.
* * *