(وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ سَجَدَ رسولُ الله ﷺ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَع رَأْسَهُ [فَقَالَ] (¬١): إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَاني فَبَشَّرَني). وجاءَ تفسيرُ البُشْرى بأنهُ تَعَالَى قَالَ: "مَنْ صلَّى عليهِ ﷺ صلاةً صلَّى اللَّهُ عليهِ بها عشْرًا"، رواهُ أحمدُ في المسندِ (¬٢) منْ طرقٍ، (فَسَجَدْتُ للَّهِ شكْرًا. رَوَاه أَحْمَدُ، وَصَحّحَه الْحَاكِمُ)، وأخرجهُ البزارُ (¬٣)، وابنُ أبي عاصمٍ في فضلِ الصلاةِ عليه ﷺ (¬٤). قالَ البيهقيُّ (¬٥): وفي البابِ عنْ جابرٍ (¬٦)، وابنِ عُمرَ (¬٧)، وأنسٍ (¬٨)، وجريرٍ (¬٩)، وأبي جحيفةَ (¬١٠).
٢٠/ ٣٣٢ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ بَعَثَ عَلِيًا إِلَى الْيَمَنِ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - قَالَ: فَكَتَبَ عَلِيٌّ بِإِسْلَامِهِمْ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكِتَابَ خَرّ سَاجِدًا شُكْرًا للَّهِ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ (¬١١). وَأَصلُهُ فِي الْبُخَاريِّ (¬١٢). [صحيح]