كانَ إذا سألَ جعلَ بطنَ كفيهِ إلى السماءِ، وإذا استعاذَ جعلَ ظهرَهما إليها"، وإنْ كان قد وردَ من حديثٍ ابن عباسٍ (¬١): "سَلُوا اللَّهَ ببطونِ أكفِّكم ولا تسألوهُ بظهرِها"، وإنْ كانَ ضعيفًا، فالجمعُ بينَهما أن حديثَ ابن عباسٍ يختصُّ بما إذا كانَ السؤالُ بحصولِ شيءٍ لا لدفعِ بلاءٍ.
وقد فُسِّرَ قولُه تعالى: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ (¬٢)، أن الرَّغَبَ بالبطونِ والرَّهَبَ بالظهورِ.
* * *