عبدِ الله بن مسعودٍ: "أنهُ قالَ: إذا تبعَ أحدُكم الجنازةَ فليأخذْ بجوانبِ السريرِ الأربعةِ، ثمَّ ليتطوعْ بعدُ، أوْ يذر، فإنهُ منَ السنةِ". وأخرجَ بسندهِ (¬١): "أن عثمانَ بنَ عفانَ حملَ بينَ العمودينِ سريرَ أمِّه، فلمْ يفارقْهُ حتَّى وضعَهُ"، وأخرجَ أيضًا (¬٢): "أن أبا هريرةَ ﵁ حملَ بينَ عموديْ سريرِ سعدِ بن أبي وقاصٍ"، وأخرجَ (¬٣) [أيضًا] (¬٤): "أن ابنَ الزبيرِ حملَ بينَ عموديْ سريرِ المسوّرِ بن مخرمةَ"، وأخرجَ (¬٥) منْ حديثِ يوسفَ بن ماهكٍ "قالَ: شهدتُ جنازةَ رافع بن خُدَيْجٍ، وفيْها ابنُ عمرَ، وابنُ عباسٍ، فانطلقَ ابنُ عمرَ حتَّى أخذَ بمقدَّمِ السريرِ بينَ [القائمتين] (¬٦) فوضعَهُ على كاهلهِ ثمَّ مشَى بها"، انتهَى.
أيهما أفضل المشي أمام الجنازة أم خلفها
٣٨/ ٥٣٧ - وَعَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ ﵄: أَنَّهُ رَأَى النَّبيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَهُمْ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ (¬٧) وَصَحّحَهُ ابْنُ حِبّانَ (¬٨)،