قط فانتقم لنفسه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم لها وما خير رسول الله ﷺ بين أمرين قط إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه " (¬١) لفظ حديث البخاري.
أخبرنا الحسن (¬٢) بن أبي الحسن المؤدب أنا أبو بكر بن (¬٣) مالك القطيعي نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي (¬٤) نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
" ما ضرب رسول الله ﷺ خادما له قط ولا امرأة له قط ولا ضرب بيده إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه إلا أن [٦٦/ب] تنتهك محارم الله فينتقم لله، وما عرض عليه أمران أحدهما أيسر من الآخر إلا أخذ بأيسرهما إلا أن يكون مأثما فإن كان مأثما كان أبعد الناس منه " (¬٥).
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا محمد بن المظفر نا محمد بن خريم (¬٦) الدمشقي نا هشام بن عمارة نا سعيد بن يحيى (¬٧) اللخمي عن