– وكان أفقه منه -: فقال: صدق اقضي بيننا بكتاب الله وائذن لي: (¬١) إن ابني كان عسيفا (¬٢) على هذا وإنه زنا بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم، فسألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أنه ليس على ابني إلا مائة جلدة وتغريب سنة، وإن على امرأته الرجم، فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب سنة، وعلى امرأة هذا الرجم إن اعترفت، فاغد يا أنيس على امرأته فإن اعترفت فارجمها، فاعترفت فرجمها " (¬٣).
Rujukan halaman ini:الفصل للوصل المدرج في النقل، ج 1، ص 498 (SanadKitab #10842, hlm. urut 488)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.