الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: "جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال:
يا رسول الله، أي ذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال (¬١): وأن تقتل ولدك [من] (¬٢) أجل أن يأكل معك، أو من طعامك، قال: ثم أي؟ قال (١٠): وأن تزاني بحليلة جارك، قال: ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية ـ أو قال: نزلت ـ ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ … ﴾ (¬٣).
وأما حديث الحسن بن عبيد الله عن أبي وائل بمتابعة الأعمش على هذا القول، مع الاختلاف في وقف الحديث ورفعه عنه:
فأخبرناه الحسن بن علي الجوهري، أنا عمر بن محمد بن علي الناقد، نا قاسم بن زكريا المطرز، نا محمد بن يزيد
ابن رفاعة (¬٤)، نا أبو خالد (¬٥) الأحمر، نا الحسن بن عبيد الله، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "قال رسول الله ﷺ: أكبر الكبائر أن تجعل لله نداً وهو خلقك، وأن تقتل ولدك [خشية] (¬٦) أن يأكل من طعامك، أو تزاني حليلة جارك" (¬٧).