فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ (¬١)» - وَفِي لَفْظٍ: «وَذَا (¬٢) الحَاجَةِ» (¬٣)، وَفِي آخَرَ: «الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ» (¬٤) - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).
وَلَمْ يَقُلِ البُخَارِيُّ: «الصَّغِيرَ».
٣٧٤ - وَعَنْ عَمْرِو (¬٦) بْنِ سَلِمَةَ الجَرْمِيِّ ﵄ قَالَ: «كُنَّا بِمَاءٍ (¬٧) مَمَرَّ النَّاسِ (¬٨)، وَكَانَ يَمُرُّ بِنَا الرُّكْبَانُ نَسْأَلُهُمْ (¬٩): مَا لِلنَّاسِ؟ مَا لِلنَّاسِ؟ (¬١٠) مَا هَذَا الرَّجُلُ؟
فَيَقُولُونَ: يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ، أَوْ أَوْحَى إِلَيْهِ كَذَا، وَكُنْتُ أَحْفَظُ ذَلِكَ الكَلَامَ، فَكَأَنَّمَا يُغْرَى فِي صَدْرِي (¬١١).