أَوْسَاخُ النَّاسِ، ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ (¬١) - وَكَانَ عَلَى الخُمُسِ - وَنَوْفَلَ بْنَ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قَالَ (¬٢): فَجَاآهُ.
فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَنْكِحْ هَذَا الغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ - فَأَنْكَحَهُ.
وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الحَارِثِ: أَنْكِحْ هَذَا الغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِي - فَأَنْكَحَنِي.
وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الخُمُسِ كَذَا وَكَذَا»، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ يُسَمِّهِ لِي.
وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى (¬٣): «فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَنَا أَبُو حَسَنٍ القَرْمُ (¬٤)، وَاللَّهِ! لَا أَرِيمُ مَكَانِي (¬٥) حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا (¬٦) بِحَوْرِ (¬٧) مَا بَعَثْتُمَا (¬٨) بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ».