يُنْكَرُ (¬١) عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ المُكَبِّرُ مِنَّا (¬٢) فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ» (¬٣).
٦٩٣ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: «سُئِلَ (¬٤) أُسَامَةُ ﵁ وَأَنَا جَالِسٌ -: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ (¬٥)؟ قَالَ: كَانَ (¬٦) يَسِيرُ العَنَقَ (¬٧)، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ (¬٨)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬٩).
٦٩٤ - وَعَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: «اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ (¬١٠) تَدْفَعُ قَبْلَهُ، وَقَبْلَ (¬١١) حَطْمَةِ النَّاسِ (¬١٢)،