Lewati ke konten

Kitab: Ahammiyyah Dirasatis Sirah lil Mu'allimin · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 12

  1. المسألة الأولى: اهتمام رسول الله ﷺ بالتعليم
  2. ثانيا: الاهتمام بتعليم النساء

كما كان ﷺ حريصاً على تعليم من جهل منهن أمراً من أمور الدين والرفق بهن، وعدم مؤاخذتهن. ومن ذلك ما ورد عن أنس بن مالك ﵁ قال: مر النبي ﷺ بامرأة تبكي عند قبر فقال: "اتقي الله واصبري".

قالت: "إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه". فقيل لها: إنه النبي ﷺ. فأتت النبي ﷺ فلم تجد عنده بوابين. فقالت: لم أعرفك.

فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى " (١) .

قال العلامة العيني ﵀: "فيه ما كان ﵊ من التواضع والرفق بالجاهل، وترك مؤاخذة المصاب، وقبول اعتذاره" (٢) . وكان لتعامل رسول الله ﷺ باللطف مع المرأة الأثر الكبير في نفسها. فهذا التعامل بالرفق واللين مع المرأة ولَّد لديها محبةً لرسول الله ﷺ ومهابة. ومما يؤيد ذلك ما رواه أنس بن مالك ﵁ قال: فلما ذهب النبي ﷺ قيل لها: "إنه رسول الله، فأخذها مثل الموت. فأتت بابه ... الحديث" (٣) .

قال الحافظ ابن حجر ﵀ في شرح قول أنس بن مالك ﵁ "فأخذها مثل الموت" أي: من شدة الكرب الذي أصابها لما عرفت أنه ﷺ؛ خجلاً منه ومهابة (٤) .

فحسن تعامل المعلم مع طلابه والرفق بهم، والأخذ بأيديهم يُوَلِّد لديهم

Rujukan halaman ini: أهمية دراسة السيرة النبوية للمعلمين، ص 12 (SanadKitab #10898, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.