Lewati ke konten

Kitab: Ahammiyyah Dirasatis Sirah lil Mu'allimin · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 25

  1. المسألة الثانية: موضوعات التعليم في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  2. ثانيا: الشريعة

كما بَيَّنَ لهم ﷺ مقدار الزكاة، وأنَّ مَنْ أدَّى زكاته كما أمر بذلك فليس بكانز لقول رسول الله ﷺ: "ليس فيما دون خمس أواق (١) صدقة، وليس فيما دون خمس ذودٍ (٢) صدقة وليس فيما دون خمس أوسق (٣) صدقة" (٤) .

قال الحافظ ابن حجر ﵀: "كل مال أخرجت منه الصدقة فلا وعيد على صاحبه، فلا يُسَمَّى ما يفضل بعد إخراجه الصدقة كنزاً " (٥) .

لذا فالمعلم يُرغَّب في الصدقة، ويبين أنها إن نقصت المال عددياً فإنها لن تنقصه بركة وزيادة في المستقبل، بل يخلف الله بدلها ويبارك له في ماله" (٦) .

ولم يكن رسول الله ﷺ ينتظر حتى يسأل عن الأجر بل إذا رأى منكراً أو أمراً مخالفاً يبادر إلى إنكاره. ومن ذلك ما ورد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده – ﵃ – أن امرأة أتت رسول الله ﷺ ومعها ابنة لها، وفي يدِ ابنتها مسكتان غليظتان (٧) من ذهب، فقال لها: " أتعطين زكاة هذا؟ " قالت: لا. قال: "أيسرك أن يُسَوِّرك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟ " قال: فخلعتهما، فألقتهما إلى النبي ﷺ وقالت: هما لله ﷿ ولرسوله" (٨) .

Rujukan halaman ini: أهمية دراسة السيرة النبوية للمعلمين، ص 25 (SanadKitab #10898, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.