Lewati ke konten

Kitab: Ahammiyyah Dirasatis Sirah lil Mu'allimin · Pengarang: حصة بنت عبد الكريم

Baca halaman 36

  1. المسألة الثالثة: أساليب الرسول ﷺ في التعليم
  2. أولا: أسلوب الحوار والمناقشة

أولاً: أسلوب الحوار والمناقشة.

يساعدنا هذا الأسلوب على شحذ الأذهان وتشويق النفوس لمعرفة المسألة المطلوبة وإثارة عنصر التحدي والترقب لدى المتعلم. وقد أصبحت طريقة الحوار والمناقشة وإثارة الأسئلة من أهم طرق التدريس الحديثة، بكونها تثير الاهتمام، وتدعو إلى التفكير اللذين يعدان من أهم خطوات التعلم. وقد وضعت طرق التدريس الحديثة قواعد لتحقيق فاعلية هذه الطريقة، منها أن يكون السؤال للجميع، وأن تتاح لهم فرصة التفكير قبل الإجابة، وغير ذلك من القواعد التي تَضْمَنُ فاعلية هذه الطريقة (١) .

وقد استخدم الرسول ﷺ هذا الأسلوب مرات كثيرة إما من خلال طرح السؤال ليجيب عنه المتعلمون، إن استطاعوا، أو ينتظروا ليسمعوا الإجابة منه ﷺ.

ومما يؤكد ذلك أن الإمام البخاري ﵀ خصص باباً في صحيحه تحت عنوان " باب طرح الإمام المسألة ليختبر ما عندهم من العلم "، وأخرج فيه حديث عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وهي مَثَلُ المسلم، حَدِّثوني ما هي؟! " فوقع الناس في شجر البادية، ووقع في نفسي أنها النخلة.

قال عبد الله: فاستحييت.

فقالوا: يا رسول الله أخبرنا بها.

فقال رسول الله ﷺ: "هي النخلة".

Rujukan halaman ini: أهمية دراسة السيرة النبوية للمعلمين، ص 36 (SanadKitab #10898, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.