Lewati ke konten

أهمية دراسة السيرة النبوية للمعلمين · حصة بنت عبد الكريم

hlm. 50

  1. الخاتمة

حقها أن تنال من التعليم ما يعينها على تحقيق هذه الرسالة العظيمة المسندة إليها، وأن تكون مشاركة فعالة في تعليم بنات جنسها مختلف أنواع المعرفة المطلوبة في هذه الحياة.

كما كان من ضمن اهتمام الرسول ﷺ تعليم الصغار، وهذا إشارة عملية منه ﷺ لما لهذا التعليم من مكانة في سلم التربية والتعليم، سواء في المنزل أو في المدرسة.

فالأب لا يمكن أن تنحصر رسالته في تأمين مأكل أو مشرب أو كساء، ثم يغفل عن توجيه عقل هذا الناشئ، لقد كانت توجيهات الرسول ﷺ القولية والعملية تتضافر نحو تأكيد الاهتمام بهذا الواجب، وكان الرسول ﷺ يشارك بنفسه في رعاية الصغار وتوجيههم نحو الصواب عندما يبدر من أحدهم خطأ كما مر معنا. وهو بهذا يعطينا الأسوة والقدوة للاهتمام والمتابعة والتعليم والتوجيه لهؤلاء الصغار، آباء كانوا أومعلمين، فالجميع يشتركون في حمل هذه الرسالة التعليمية المهمة.

ثم يأتي بعد ذلك الارتباط بالسيرة لمعرفة الموضوعات التي كان يوليها الرسول ﷺ العناية ويديم التركيز عليها، ليقوم معلم اليوم بالتركيز عليها، تأسيا واقتداء بالرسول ﷺ ويوجه طلابه نحوها.

كما يهتم بالأساليب والوسائل التي كان يستخدمها الرسول ﷺ متناسبة مع عصره، ليأتي معلم اليوم ويدرك أهمية الوسيلة التعليمية في التعليم، ومن ثم يستخدم الوسائل والأساليب المتاحة له اليوم لما لها من دور فعال في إيصال المعلومة إلى الطلاب.

كل هذا تأكد لنا من خلال نتائج هذه الدراسة المختصرة لجزئية من سيرة

Rujukan halaman ini: أهمية دراسة السيرة النبوية للمعلمين، ص 50 (Shamela #10898, hlm. urut 63)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.