وَلَا يَنْجُسُ الآدَمِيُّ بِالمَوْتِ، وَلَا مَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةٌ مُتَوَلِّدٌ مِنْ طَاهِرٍ.
وَبَوْلُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ، وَرَوْثُهُ، وَمَنِيُّهُ، وَمَنِيُّ الآدَمِيِّ، وَرُطُوبَةُ فَرْجِ المَرْأَةِ، وُسُؤْرُ الهِرِّ وَمَا دُونَهَا فِي الخِلْقَةِ: طَاهِرٌ.
وَسِبَاعُ البَهَائِمِ وَالطَّيْرِ، وَالحِمَارُ الأَهْلِيُّ، وَالبَغْلُ مِنْهُ: نَجِسَةٌ.
* * *