Lewati ke konten

Kitab: Al-Wahy wal Insan · Pengarang: محمد السيد الجليند

Baca halaman 215

  1. الوحي ضرورة اجتماعية

هذه المبادئ، فليس هناك طرف مسئول وآخر غير مسئول، فالكل راع والكل مسئول، وكل حسب طاقته، فتشيع المسئولية في المجتمع كله؛ لأن الكل في سفينة واحدة كما شبه الرسول ﷺ في قوله: "مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة, فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم, فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا, فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعا, وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا".

وقال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥] .

ومن الملاحظ في الآية الكريمة والحديث النبوي أن المسئولية الاجتماعية ليست خاصة بطرف دون آخر، ولا بفرد دون فرد, وإنما هي مسئولية جماعية لأن السفينة واحدة، فإن عرفت غرقت بكل من فيها وإن نجت فإنها تنجو بكل من فيها. وتربية الإحساس بروح الجماعة والمسئولية عنها لا تنهض بها الدساتير ولا القوانين الوضعية، وإنما تتولد وتنمو في النفوس من قوة الاعتقاد ونور اليقين.

Rujukan halaman ini: الوحي والإنسان - قراءة معرفية، ص 215 (SanadKitab #10903, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.