Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Syi'r Syu'ara'il Andalus · Pengarang: علي بن منجب

Baca halaman 48

  1. ابن زيدون

فالفم من لينٍ به ... ملآن مثل فارغ

يخال وهو بالغٌ ... للحلق غير بالغ

ثم أمرنا للوقت أن نعمل فيه أيضاً على قافية الذال، فعملنا ولم ير أحد منا ما عمل صاحبه، والذي عملته أنا:

هل لك في موزٍ إذا ... ذقناه قلنا حبذا

فيه شرابٌ وغذا ... يريك كالماء القذى

لو مات من تلذذا ... به لقيل ذا بذا

والذي عمله ابن رشيق:

لله موزٌ لذيذ ... يعيذه المستعيذ

فواكهٌ وشرابٌ ... به يفيق الوقيذ

ترى القذى العين فيه ... كما يراها النبيذ

فأنت ترى هذا الاتفاق لما كانت القافية واحدة والقصد واحداً، ولقد قال من حضر ذلك اليوم: ما ندري مم نتعجب؟ أمن البديهة؟ أم من غرابة القافية؟ أم من هذا الاتفاق؟ قال ابن شرف واستخلانا المعز يوماً فقال: أنا أحب أن تصنعا لي شعراً تمدحان فيه الشعر الرقيق الخفي الذي ربما كان في ساقي بعض النساء فإني استحسنه، وقد عاب بعض الضرائر بعض من هذا فيه به، وكلهن قارئات كاتبات، فأحب أن أريهن هذا، وأدعي لهن أنه قديم، لأحتج به على من عابه وأسر به من عيب عليه.

فانفرد كل منا، وأتممنا الشعرين في الوقت وكان الذي صنعت أنا:

وبلقيسيةٍ زينت بشعرٍ ... يسيرٍ مثل ما يهب الشحيح

Rujukan halaman ini: المختار من شعر شعراء الأندلس، ص 48 (SanadKitab #10914, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.