Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqabasat · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 315

  1. المقابسة الواحدة والتسعون في كلمات بليغة وحكم رائعة وتعاريف فلسفية

يقال: ما الشجاعة؟ الجواب: هي قوة مركبة من العز والغضب تدعو إلى شهوة الانتقام. الجبن ضده.

يقال: ما الفرح؟ الجواب: هو انبساط النفس من داخل إلى خارج على المجرى الطبيعي. والخوف ضد ذلك.

يقال: ما العجول؟ الجواب: هو الذي لا يقنع ما يتخيل في وهمه تخيلاً ضعيفاً من غير نظر ولا فحص. والغيظ هو ابتداء الغضب.

يقال: ما الركيز؟ الجواب: هو الذي تكون العزيمة منه مع تميز وتفكر.

يقال: ما الحسود؟ الجواب: هو الذي لا يحب لأحد خيراً، ويجتهد في الإضرار بهم وبنفسه كي يلحقهم بذلك مكروه.

يقال: ما الذحل؟ الجواب: هو حقد يقع معه رصد الفرصة والانتقام.

يقال: ما الحقد؟ الجواب: هو غضب يبقي في النفس على وجه الدهر.

يقال: ما الغضب؟ الجواب: هو غليان دم القلب لشهوة الانتقام، وهو الحركة لقهر ما أضر بالبدن.

يقال: ما العجب؟ الجواب: هو ظن الإنسان بنفسه أنه على الحال التي يجب ِأن يكون عليها من غير أن يكون عليها.

يقال: ما الرضى؟ الجواب: هو قناعة النفس بما كانت غير قانعة به.

يقال: ما الحياء؟ الجواب: هو خوف الإنسان من تقصير يقع من هذا فضل منه في شيء ما أوفى كل شيء.

يقال: ما الاستطاعة؟ الجواب: هو التهيؤ لتنفيذ الفعل بإدارة المختار من غير مانع ولا عائق.

يقال: ما الشهوة؟ الجواب: هي التشوق على طريق الانفعال إلى استرداد ما نقص بما في البدن، وإلى نقص ما زاد فيه. قال: نريد بالانفعال أنه شيء يجري على خلاف ما يجري به الأمر الذي هو بالتمييز والفكر.

Rujukan halaman ini: المقابسات، ص 315 (SanadKitab #10916, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.