Lewati ke konten

Kitab: Anisul Fuqaha' · Pengarang: قاسم القونوي

Baca halaman 25

  1. كتاب الصلاة
  2. باب شروط الصلاة

وجل: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ . [سورة الشعراء: آية ١٩٥] .

فإتيان أحدهما لا يكون قرآنا له.

القرآن اسم للمعنى دون النظم دل عليه قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾ . [سورة الشعراء: آية ١٩٦] وقوله ﷿: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ . [سورة الأعلى: آية ١٨] والزبر والصحف لم يكن بهذا النظم.

وأما قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ . [سورة الزخرف: آية: ٣] قلنا ذاك لا يوجب اختصاص القرآن بالعربي كما في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً﴾ . [سورة الرعد: آية ٣٧] . والحكم بالعربي حكم بالفارسي سواء.

قال العلامة في الكشاف رحمه الله تعالى: التوراة والإنجيل اسمان أعجميان وتكلف اشتقاقهما من الورى والنجل تفعلة وأفعيل إنما يصح بعد كونهما عربيتين. كذا في حدائق الأزهار.

وفي الصحاح: الإنجيل كتاب عيسى ﵇ يذكر ويؤنث فمن أنث أراد به الصحيفة ومن ذكر أراد به الكتاب.

والحَصَر: بفتحتين العي وضيق الصدر يقال حصرت صدورهم أي ضاقت.

قال الله تعالى: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ . [سورة النساء: آية: ٩٠] الآية.

وكل من امتنع من شيء فلم يقدر عليه فقد حصر عنه. ومنه الحصر في القراءة.

وفي التفسير الكبير للرازي رحمه الله تعالى:

إذا لم يحسن الرجل قراءة الفاتحة بتمامها فإنه لا يخلو من أن يحفظ بعضها أو لا يحفظ شيئا منها أصلاً.

أما الأول: فإنه يقرأ ما حفظ منها ومعه شيء آخر من القرآن بقدر وسعها.

وأما الثاني: فإنه إن حفظ شيئا آخر لزمه قراءة ذلك المحفوظ لقوله تعالى: ﴿فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ . [سورة المزمل: الآية: ٢٠] وإن لم يحفظ شيئا من القرآن. يلزمه أن يأتي بالذكر وهو التكبير والتحميد، وهو قول الشافعي رحمه الله تعالى وعند أبي حنيفة ﵀ لا يلزمه شيء.

وحجة الشافعي ﵀ ما روى رفاعة بن مالك رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليتوضأ كما أمره الله تعالى ثم ليكبر فإن كان معه

Rujukan halaman ini: أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء، ص 25 (SanadKitab #10930, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.