Lewati ke konten

Kitab: Mutunu Thalibil 'Ilm (Al-Idhafiyyah-4) · Pengarang: عبد المحسن القاسم

Baca halaman 46

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة السادسة: أن النبي ﷺ أعطي الشفاعة، وأنها تطلب منه
  3. الجواب الأول

[الشُّبْهَةُ السَّادِسَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ، وَأَنَّهَا تُطْلَبُ مِنْهُ]

فَإِنْ قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ أُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ، وَأَنَا أَطْلُبُهُ مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ!

[الجَوَابُ الأَوَّلُ]

فَالجَوَابُ: أَنَّ اللَّهَ أَعْطَاهُ الشَّفَاعَةَ، وَنَهَاكَ أَنْ تَدْعُوَ مَعَ اللَّهِ أَحَداً؛ فَقَالَ: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾.

وَطَلَبُكَ مِنَ اللَّهِ شَفَاعَةَ نَبِيِّهِ ﷺ عِبَادَةٌ، وَاللَّهُ نَهَاكَ أَنْ تُشْرِكَ فِي هَذِهِ العِبَادَةِ أَحَداً، فَإِذَا كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُشَفِّعَهُ فِيكَ؛ فَأَطِعْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾.

Rujukan halaman ini: متون طالب العلم - الإضافية - 4، ص 46 (SanadKitab #1097, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.