Lewati ke konten

Kitab: Akhbarul Hamqa wal Mughaffalin · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 124

  1. الباب السابع عشر في ذكر المغفلين من الأعراب
  2. مناجاة أعرابي عند الكعبة

ولكنني أقضيه يا رب جاهداً ... وأقضيكه إن عشت في وجه صيفتي

وإن أنا لم أفعل فأنت محكم ... إلهي في صفعي وفي نتف لحيتي

أعرابي يطلب الرقية

وعض ثعلب أعرابياً فأتى راقياً فقال الراقي: ما عضك؟ فقال: كلب، واستحى أن يقول ثعلب، فلما ابتدأ بالرقية، قال: وأخلط بها شيئاً من رقية الثعالب.

وقال بعض الأعراب: لنا تمر تضع التمرة في فيك فتبلغ حلاوتها إلى كعبك.

أرسل غيره وأرحنا

وقرأ إمام في صلاته: " إنا أرسلنا نوحاً إلى قومه " فأرتج عليه، وكان خلفه أعرابي فقال: لم يذهب نوح فأرسل غيره وأرحنا.

أكره أن أثقل على ربي

وكان أعرابي يقول: اللهم اغفر لي وحدي، فقيل له: لو عممت بدعائك فإن الله واسع المغفرة، فقال: أكره أن أثقل على ربي.

أدعو لأمي لا لأبي

دعا أعرابي بمكة لأمه فقيل له: ما بال أبيك؟ قال: ذاك رجل يحتال لنفسه.

مناجاة أعرابي عند الكعبة

وقيل إن محمد بن علي ﵇ رأى في الطواف أعرابياً عليه ثياب رثة وهو شاخص نحو الكعبة لا يصنع شيئاً، ثم دنا من الأستار فتعلق بها ورفع

Rujukan halaman ini: أخبار الحمقى والمغفلين، ص 124 (SanadKitab #11068, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.