Lewati ke konten

Kitab: Akhbarul Hamqa wal Mughaffalin · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 138

  1. الباب التاسع عشر في ذكر من قال شعرا من المغفلين
  2. منا الوزير ومنا الأمير ومنا أنا

فارتج على الثالث فقال: امرأته طالق ثلاثا ثم قعد يبكي على امرأته ونحن نضحك عليه.

الأمير كسنور وأعداؤه كالفئران

عن أبي الحسن علي بن منصور الحلبي قال: كنت أحضر مجلس سيف الدولة فحضرته وقد انصرف من غزو عدو له ظفر به، فدخل الشعراء ليهنئوه فدخل رجل وأنشد: الطويل:

وكانوا كفأرٍ وسوسوا خلف حائطٍ ... وكنت كسنورٍ عليهم تسلقا

فأمر سيف الدولة بإخراجه، فقام على الباب يبكي، فأخبر سيف الدولة ببكائه فأمر برده فقال: ما لك تبكي؟ فقال: قصدت مولانا بكل ما أقدر عليه فلما خاب أملي وقابلني بالهوان ذلت نفسي فبكيت، فقال له سيف الدولة: ويلك من يكون له مثل هذا النثر يكون له ذلك النظم! فكم أملت؟ قال: خمس مائة درهم فأمر له بألف درهم.

شعر تستحق أم قائله الطلاق

عن الصولي، قال لمحمد بن الحسن ابن فقال له: إني قد قلت شعراً، قال: انشدنيه، قال: فإن أجدت تهب لي جاريةً أو غلاماً؟ قال: أجمعهما لك. فأنشده: مجزوء الكامل:

إن الديار طيفا ... هيجن حزناً قد عفا

أبكينني لشقاوتي ... وجعلن رأسي كالقفا

فقال: يا بني، والله ما تستاهل جاريةً ولا غلاماً، ولكن أمك مني طالق ثلاثاً إذا ولدت مثلك.

منا الوزير ومنا الأمير ومنا أنا

قال أبو سجادة الفقيه في شعر له:

Rujukan halaman ini: أخبار الحمقى والمغفلين، ص 138 (SanadKitab #11068, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.