Lewati ke konten

Kitab: Akhbarul Hamqa wal Mughaffalin · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 178

  1. الباب الرابع والعشرون في ذكر المغفلين على الإطلاق
  2. كانوا اثنين فمات الأوسط

من صفته كذا وكذا. وفي المجلس رجل يميد من الخوف فقال له: ما الذي بك أتنكر قدرة الله؟ قال: لا بل إني رجل مزين فلو كلفت حلق هذه الرأس كيف كنت أعمل.

صام نصف يوم عاشوراء

سمع بعض المغفلين أن صوم يوم عاشوراء يعدل صوم سنة، فصام إلى الظهر وأكل، وقال: يكفيني ستة أشهر.

ركبه الأسد وأحدث في سرواله

اعترض الأسد قافلة فرآه رجل منهم فخر إلى الأرض، فركبه الأسد، فشد القوم بأجمعهم على الأسد واستنقذوه، فقالوا له: ما حالك؟ قال: لا بأس علي ولكن خرى الأسد في سراويلي.

تغبير الحمام

دخل بعض المغفلين حماماص وقد بخر، فظن غباراً فقال للقيم: كم قلت لك لا تغبر يوم أدخل الحمام.

من هو الميت؟

مات لأبي العطوف ابن فقال للحفار: أضجعه على جنبه الأيسر فإنه أهضم للأكل. وحضر رجل مع قوم في جنازة رجل فنظر إلى أخ الميت فقال: هذا الميت أم أخوة؟.

متاع أمير المؤمنين

قال المأمون لمحمد بن العباس: ما حال غلتنا بالأهواز وسعرها؟ قال: أما متاع أمير المؤمنين فقائم على سوقه، وأما متاع أم جعفر فمسترخ، فقال: أغرب لعنك الله.

ينبت الفرو

اشترى لقمان بن محمد فرواً فقال: أرى شعره قصيراً، أترى ينبت؟.

عمر البنت

قال أبو العيناء: كنت بحمص فمات لجار لي بنت، فقيل له: كم لها؟ قال: ما أدري، ولكنها ولدت أيام البراغيث.

كانوا اثنين فمات الأوسط

قال الأصمعي: قلت لرجل أين كنت؟ قال: ذهبت في جنازة ابن فلان، قلت: فأي ولده كان؟ قال: كانوا اثنين فمات الأوسط.

Rujukan halaman ini: أخبار الحمقى والمغفلين، ص 178 (SanadKitab #11068, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.