Lewati ke konten

Kitab: Tadwinus Sunnah an-Nabawiyyah: Nasy'atuhu wa Tathawwuruh · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 254

  1. الباب الخامس: اتجاه تدوين السنة بعد القرن الخامس إلى نهاية القرن التاسع
  2. الفصل الثاني: كتب في موضوعات عامة وشاملة
  3. الخاتمة

كتابه الموسوم بـ "تقييد العلم".

ثالثاً: أن القرآن والسُّنَّة في مرتبة واحدة من حيث الحجية والاعتبار في إثبات الأحكام الشرعية، ولا نزاع أن القرآن يمتاز عنها ويفضلها بأن لفظه منزل من عند الله تعالى، متعبد بتلاوته، معجز للبشر عن أن يأتوا بمثله.

رابعاً: إن كلما تعلق به أصحاب الأهواء والفرق المخالفون لأهل السُّنَّة والجماعة من شكوك أو شبهات لا يخرج عن:

١- معارضة السُّنَّة بعقولهم القاصرة الناقصة المتناقضة.

٢- أو الطعن في رواة السُّنَّة بالهوى والبهتان.

٣- الكذب والافتراء على رسول الله ﷺ والقول على الله وعلى رسوله ﷺ بغير علم.

خامساً: إن جهود العلماء في خدمة السُّنَّة طوال القرون التسعة الأولى كانت تتسم بما يلى:

أ- الجد في حفظ السُّنَّة ونشرها في الأمة في كل عصر بحسب إمكانياته.?

ب- الجدة والابتكار في مجالات خدمة السُّنَّة في كل عصر.

ج- التكامل فبعضها يكمل بعضاً.

سادساً: إن علماء أهل السُّنَّة والجماعة في كل عصر كانوا

Rujukan halaman ini: تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري، ص 254 (SanadKitab #11091, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.