Lewati ke konten

Kitab: Tadwinus Sunnah an-Nabawiyyah: Nasy'atuhu wa Tathawwuruh · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 36

  1. الباب الأول: مكانة السنة في الإسلام وعناية السلف بها
  2. الفصل الثاني: عناية السلف بالسنة
  3. ثانيا: العناية بالسنة المطهرة في عصر التابعين فمن بعدهم

ولا يفتنونكم". ١

ثم ساق بإسناده أيضاً إلى مجاهد قال: "جاء بشير بن كعب العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدِّث ويقول: قال رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ، فجعل ابن عباس لا يأذن ٢ لحديثه ولا ينظر إليه، فقال يا ابن عباس مالي لا أراك تسمع لحديثي أحدِّثك عن رسول الله ﷺ ولا تسمع فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلاً يقول: قال رسول الله ﷺ، ابتدرته أبصارنا، وأصغينا إليه بآذاننا، فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرفه". ٣

٢- عن ابن سيرين قال: "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم".

وعنه أيضاً قال: "لم يكونوا يسألون عن الاسناد فلما وقعت الفتنة قالوا: سمُّوا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السُّنَّة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم". ٤

٣- وعن عبدان بن عثمان المروزي قال: "سمعت عبد الله بن المبارك يقول: الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. ٥

Rujukan halaman ini: تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري، ص 36 (SanadKitab #11091, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.