Lewati ke konten

Kitab: Tadwinus Sunnah an-Nabawiyyah: Nasy'atuhu wa Tathawwuruh · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني

Baca halaman 58

  1. الباب الأول: مكانة السنة في الإسلام وعناية السلف بها
  2. الفصل الثالث: أصحاب الأهواء والفرق وموقفهم من حجية السنة
  3. ثانيا: رد خبر الآحاد

وأغلب ما ذكر من الأدلة والبراهين - وهي مهمة ومفيدة - قد ذكرها الإمام الشافعي ﵀ في "الرسالة". ١

الثالث: التفصيل بأنه إذا احتفَّت بخبر الواحد قرائن دالة على صدقه أفاد اليقين وإلا أفاد الظن.

ومن أمثلة ما احتفت به القرائن أحاديث الصحيحين لأن القرائن دالَّة على صدقها لجلالتهما في هذا الشأن، وتقديمهما في تمييز الصحيح على غيرهما، وتلقي العلماء لكتابيهما بالقبول، وهذا التلقي وحده أقوى في إفادة العلم من مجرد كثرة الطرق كما قاله غير واحد، واختار هذا القول ابن الحاجب، وإمام الحرمين، والآمدي، والبيضاوي، وأبو العباس ابن تيمية ﵏، وحمل بعضهم الرواية عن أحمد على ما قامت القرائن على صدقه خاصة دون غيره. ٢

تنبيهان:

التنبيه الأول: قال شيخ الاسلام ابن تيمية: "وأما قول السائل: إذا صح الحديث هل يكون صدقاً فجوابه أن الصحيح أنواع:

١- فمن الصحيح ما تواتر لفظه كحديث: "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار".

٢- ومنه ما تواتر معناه، كأحاديث الشفاعة، وأحاديث الرؤية،

Rujukan halaman ini: تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري، ص 58 (SanadKitab #11091, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.