ثالثاً: رد الزيادة على النص:
قال الإمام أبو عبد الله الشافعي ﵀: "فلم أعلم من أهل العلم مخالفاً في أن سنن النبي ﷺ من ثلاثة وجوه فاجتمعوا منها على وجهين:
أحدهما: ما أنزل الله فيه نص كتاب، فبيَّن رسول الله ﷺ مثل ما نص الكتاب. ١
والآخر: مما أنزل الله فيه جملة كتاب، فبيَّن عن الله معنى ما أراد ٢، وهذان الوجهان اللذان لم يختلفوا فيهما.
والوجه الثالث: ما سن رسول الله ﷺ فيما ليس فيه نص كتاب". ٣
وهذا الأخير هو المراد بالزيادة على النص في اصطلاح الأصوليين. ٤