Lewati ke konten

Kitab: Taslyatul A'ma · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 68

  1. ثالثا: النص المحقق

مرفوعا "من منح منحة ورق، أو منحة لبن١ أو هدي زقاقا٢ فهو كعتاق نسمة".

وللديلمي في مسند الفردوس٣، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعا "ترك السلام على الضرير خيانة".

وأما قوله تعالى: ﴿ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى﴾ ٤ فمعناه: من كان في الدنيا أعمى القلب، عن رؤية قدرة الله تعالى، وآياته، وعجائب مخلوقاته، فهو في الآخرة أشد عمى، وأضل سبيلا٥.

Rujukan halaman ini: تسلية الأعمى عن بلية العمى، ص 68 (SanadKitab #11092, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.