Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 116

  1. صفة النزول

وهذا أحد الأوجه التي ذكرها أهل العلم في الرد على من يتأول النزول أو ينفي حقيقته عن الله ﵎.

" حين يبقى ثلث الليل الآخر " أي: في الثلث الأخير من الليل، هذا هو وقت النزول الإلهي، وقد جاء في بعض ألفاظ الحديث الأخرى ذكرُ أوقات أخرى للنزول، مثل: "حين يمضي ثلث الليل الأول "، أو: " حين يمضي نصف الليل ". فإن كانت تلك الروايات ثابتة فهي محمولة ـ كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ على تعدد النزول، وإلا فالأصح هو ما في هذه الرواية: " حين يبقى ثلث الليل الآخر " ١.

" يقول " أي الذي ينزل، وهو الله ﷾.

" من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له " إذا كان الذي ينزل ـ على زعم هؤلاء ـ هو الملَك، أيصح أن يقول"ـ مخاطباً الناس ـ: من يدعوني، من يسألني، من يستغفرني؟!

فهذا من الوجوه التي تبين فساد تأويل هؤلاء وتعطيلهم لهذه الصفة، فالملَك لا يقول ذلك؛ لأنه يجعل بذلك نداً مع الله ﷿، يُدعى ويُسأل، ويُستغاث به ويُطلب منه.

ولو كان الذي ينزل الملَك لكانت الصيغة مختلفة، كأن يقول: " ينزل ملَك ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: إن ربكم يقول: من يسألني ومن يدعوني ومن يستغفرني " كما في الحديث الآخر:"إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إنَّ الله يحب فلاناً فأحببه، فيحبه

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 116 (SanadKitab #11093, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.