Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 120

  1. صفة النزول

كما أخبر بذلك رسوله ﷺ.

" من غير أن نصف له " أي: نزول الله.

" كيفية " أي: لا نكيف النزول، وليس من أهل السنة أحد يحاول أن يقدر في ذهنه كيفية لنزول الله ﵎ فضلاً عن أن يتكلم بلسانه بشيء من ذلك، فنؤمن بأنَّه ﷾ ينزل حقيقة إلى السماء الدنيا، لكننا نجهل كيفية نزوله.

" أو نشبهه بنزول المخلوقين " أي: لا يقاس نزول الله ﵎ بنزول المخلوقين، فلنزول المخلوقين لوازم مختصة بهم، وهي النقص والاحتياج والافتقار. أما نزول الله فهو نزول يليق بجلاله وكماله.

جاء عن أحد السلف وهو أبو جعفر الترمذي ﵀ نظير قول الإمام مالك عندما سُئل عن الاستواء، فقد سأله رجل عن النزول، فقال له: النزول كيف يكون، يبقى فوقه علو؟ فقال:"النزول معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة"١.

وهذا مما يؤكد لنا أنَّ قول الإمام مالك ﵀ هو بمثابة القاعدة، تطبق في جميع الصفات، وليس مختصاً بالاستواء.

قال الذهبي ـ تعليقاً على هذا الأثر ـ:"صدق فقيه بغداد وعالمها في زمانه؛ إذ السؤال عن النزول ما هو: عيٌّ؛ لأنَّه إنما يكون السؤال عن كلمة غريبة في اللغة، وإلا فالنزول والكلام والسمع والبصر والعلم والاستواء عبارات جليلة واضحة للسامع، فإذا اتصف بها من ليس كمثله شيء، فالصفة تابعة

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 120 (SanadKitab #11093, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.