Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 126

  1. صفة النزول

المشايخ: مالك وسفيان وفضيل بن عياض وعيسى بن المبارك ووكيع: كانوا يقولون: إن النزول حق"١، كما أنَّه مخالف لطريقة مالك وطريقة السلف في الصفات عموماً ـ ومنها النزول ـ من إمرارها كما جاءت وإثباتها لله على الوجه اللائق بجلاله وكماله.

" وقال الإمام إسحاق بن راهويه: قال لي الأمير عبد الله بن طاهر: يا أبا يعقوب هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله ﷺ: ينزل ربنا ﷿ كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف ينزل؟ قال: قلت: أعز الله الأمير، لا يقال لأمر الرب ﷿ كيف. إنما ينزل بلا كيف "

" يا أبا يعقوب " يخاطب الإمام إسحاق بن راهويه.

" هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله ﷺ: ينزل ربنا ﷿ كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف ينزل؟ " يسأل عن كيفية النزول.

" قال: قلت: أعز الله الأمير " لاحظ التلطف معه، ومخاطبته مخاطبة تناسب مقامه، فهو أحد الولاة، فخاطبه بهذه المخاطبة حتى يتقبل الحق ولا يتمسك بالباطل.

" لا يقال لأمر الرب ﷿ كيف " يعني أنَّ " كيف " لا تصلح في هذا المقام، فكما أنه ﵎ لا يقال في أفعاله: " لم "، فلا يقال في صفاته: " كيف ". فالتكييف في الصفات باطل، والسؤال عن الأفعال بـ " لم " باطل أيضاً. قال تعالى: ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ ٢.

وأهل السنة يسمون من يسأل عن أفعال الله بـ " لم ": لِمَ فَعَلَ كذا، ولِمَ لَمْ يفعل كذا باللمية، والذين يسألون عن الصفات بـ " كيف ": المكيفة. وكلٌّ

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 126 (SanadKitab #11093, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.