Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 172

  1. رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة

يقول أهل العلم: من يتمنى الموت قد يتمناه لشدة وبلاء نزل به فيتمنى الموت ليسلم منه، وقد يتمناه لفتنة مضلة تنزل بالناس يخشى على نفسه منها. وليس الغرض من تمني النبي ﷺ لقاء الله في هذا الحديث السلامة من مصيبة حلت، ولا الوقاية من فتنة نزلت، وإنما غرضه ﷺ الشوق إلى الله ﷿ والطمع في رؤيته ﷾.

وإيمان المؤمنين بالرؤية يزيد الطاعة فيهم؛ لأنهم يعلمون أنَّ الطاعة والعبادة سبب للرؤية، وسبق أن أشرت إلى أن للإيمان بصفات الله أثراً بالغاً على العبد في عبادته وطاعته وإقباله على الله تعالى.

وأدلة الرؤية في الكتاب والسنة متضافرة، جاء في القرآن في مواضع عديدة نصوص واضحة الدلالة على أنَّ الله ﷿ يُرى يوم القيامة، وجاء في سنة النبي ﷺ أحاديث كثيرة تبلغ حد التواتر ١ تدل على أنَّ الله يرى يوم القيامة، وللإمام الدارقطني كتاب " الرؤية " جمع فيه الأحاديث الواردة في الرؤية، وممن جمع أحاديث الرؤية جمعاً جيداً ابن القيم ﵀ في كتابه " حادي الأرواح "، والشيخ حافظ الحكمي ﵀ في كتابه"" معارج القبول " ٢.

وأنبه على فائدة في هذا الباب، وهي أنَّه لا يشترط في الاستدلال بالحديث في أبواب الاعتقاد أن يكون متواتراً، بل لو كان خبر أحاد يرويه العدل عن مثله متصلاً إلى النبي ﷺ بلا شذوذ ولا علة فهو حجة في العقيدة والأحكام، وأول

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 172 (SanadKitab #11093, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.