Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 175

  1. رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة

المبارك ﵀:"صاحب البدعة على وجهه الظلمة وإن ادهن كلَّ يوم ثلاثين مرة"١. والمعصية أيضاً تكسب صاحبها شيئاً من الظلمة والذل، كما قال الحسن البصري ﵀:"إنهم ـ يعني أهل المعاصي والذنوب ـ وإن هملجت بهم البراذين وطقطقت بهم البغال، إنَّ ذل المعصية لفي قلوبهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه"٢.

" يومئذ " أي: يوم القيامة، فمحل هذا الثواب يوم القيامة.

" ناضرة " أي: حسنة بهية. وعندما تطالع أقاويل السلف في معنى ناضرة تجد عباراتهم متنوعة، فمنهم من يقول: مشرقة. ومنهم من يقول: بهية. ومنهم من يقول: حسنة. ومنهم من يقول: جميلة. ومنهم من يقول: مضيئة. ومنهم من يقول: منيرة. أقاويل كثيرة وكلُّها حق يشملها معنى النضرة المذكورة في الآية. أسأل الله ﷿ أن يمن عليَّ وعليكم بذلك.

" ناظرة " بالظاء أخت الطاء، وهي من النظر، أي ناظرة إلى الله ﷿ بالأبصار، وهذا فيه دلالة على ثبوت الرؤية، وأنَّ أهل الإيمان أهل النضرة يرون ربهم ﷿.

وهنا لفتة للإمام الحسن البصري ﵀ عند هذه الآية، يقول:"تنظر إلى الخالق، وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى الخالق"٣. يعني كيف لا تزدان وجوههم وتحسن وهم ينظرون إلى الله ﷿.

إنَّ صاحب الإيمان والسنة لما يقرأ هذه الآية ونظائرها يتحرك قلبه شوقاً إلى الله، وطمعاً في أن يكون من هؤلاء الذين تنضر وجوههم بالنظر إليه تبارك

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 175 (SanadKitab #11093, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.