Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 189

  1. صفة الكلام

الرب العظيم يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء، فإنها بهذا الاعتبار صفة فعلية. ولهذا فإن الصفات أقسام:

١ـ صفات ذاتية، مثل العلو والوجه ونحوها.

٢ـ وصفات فعلية، مثل الاستواء.

٣ـ وصفات ذاتية باعتبار وفعلية باعتبار آخر، ومن أمثلة ذلك صفة الكلام.

لقد جاء في إثبات هذه الصفة أدلة كثيرة في كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، ومن يتأمل مجموع هذه الأدلة يرى فيها دلالة على أمور عديدة تتعلق بالكلام، منها:

ـ أنَّ الله يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء.

ـ وأنَّ كلامه ﷾ بحرف وصوت يسمع.

ـ وأنَّ كلامه سبحانه أينما توجه فهو كلامه، سواء حُفِظ في الصدور، أو كُتِب في السطور، أو سُمِع بالآذان، أو تُلِي بالألسن.

ـ كما يُعلم من خلال الأدلة أنَّ كلام الله نوعان: كلام كوني: كقوله ﵎: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾ ١. وكلام شرعي: وهو الكلام الذي في القرآن من أمر ونهي وإخبار، كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ ٢.

ـ وأنَّ كلامه ﵎ يتفاضل، فبعضه أفضل من بعض.

ـ وأنَّه يتعاقب، فمثلاً: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ، الرحمن ثم الرحيم وهكذا.

فمن الإيمان بكلام الله: الإيمان بكلِّ ما يتعلق بهذه الصفة مما ثبت في كتاب

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 189 (SanadKitab #11093, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.