Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 226

  1. القرآن كلام الله

بعض أهل العلم على هذا المعنى بقوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ ١ فأول ما يخرج الإنسان يخرج وليس عليه لباس، وليس مختتناً، وليس عليه نعال، فتكون حالة الناس في أرض المحشر كما هي حالتهم عند خروجهم للحياة أول مرة.

" قال: قلت: ما بهماً؟ قال: ليس معهم شيء " أي من أموال الدنيا وما يمتلكونه فيها، فلا يبقى مع الإنسان إلا عمله الذي قدمه في هذه الحياة، كما قال ﷺ:"يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد، يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله"٢.

" يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب " وهذا خاص بكلام الله ﷿، وفيه دلالة على أنَّ كلام الله ﷿ لا يشبه كلام المخلوقين؛ فإنَّ كلام المخلوق يسمعه القريب، ثم يضعف الصوت حتى ينقطع عن البعيدين عنه، بحسب قوة أصوات الناس وضعفها.

وفي الحديث دليل على أنَّ الناس يتفاوتون في قربهم من الله في أرض المحشر، وأنهم ليسوا في القرب منه سواء، بل منهم القريب ومنهم البعيد، ومع ذلك فإنهم جميعاً يسمعون صوته سبحانه الذي يناديهم به.

" أنا الملك " الذي له ملكوت كلِّ شيء، فله ملك السماوات والأرض والإنس والجن وجميع المخلوقات.

" أنا الديان " الذي يجازي العباد ويحاسبهم على أعمالهم التي قدموها. ومنه قوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ أي: يوم الجزاء والحساب.

" لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 226 (SanadKitab #11093, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.