Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 271

  1. إثبات الشفاعة

[إثبات الشفاعة]

ثبتت الشفاعة في نصوص كثيرة وأحاديث عديدة عن رسول الله ﷺ. والإيمان بها هو من جملة الإيمان بالأمور المغيبة، كالصراط والحوض والدواوين والميزان وغير ذلك من أحوال يوم القيامة وأموره التي دل عليها كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. والإيمان بذلك كلِّه من الإيمان بالغيب الذي امتدح الله ﷿ أهله بقوله: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ ١ أي: الذين يؤمنون بما غاب عنهم مما أخبرتهم به رسل الله.

والشفاعة في اللغة مأخوذة من الشفع: وهو ضد الوتر، وسميت بذلك لضم الشافع دعاءه إلى المشفوع له؛ فالمشفوع له دعا لنفسه، ثم دعا له الشافع فكان ذلك شفعاً. وعليه يكون تعريف الشفاعة: طلب الخير للغير.

والشفاعة التي تكون يوم القيامة أنواع عديدة، منها ما هو مختص بالنبي الكريم ﷺ، ومنها ما هو عام له وللأنبياء والصالحين من عباد الله.

فأما الشفاعات المختصة بالنبي ﷺ، فهي:

١ـ الشفاعة العامة أو الشفاعة الكبرى:

وهذه الشفاعة لا ينكرها أحد من المنتسبين إلى الإسلام، وهي شفاعة النبي ﷺ لأهل الموقف عندما يقفون قياماً لله رب العالمين ينتظرون الجزاء والحساب، وتدنو الشمس من الخلائق ولا يدري كلُّ واحد منهم ما مآله وما مصيره، فلما يطول مكثهم ويشتد تعبهم يأتون إلى الأنبياء يطلبون منهم أن يشفعوا عند الله بأن يبدأ بالحساب، فيأتون آدم فيعتذر ويحيلهم إلى نوح، فيعتذر ويحيلهم إلى إبراهيم، فيعتذر ويحيلهم إلى موسى، فيعتذر ويحيلهم إلى عيسى، فيعتذر ويحيلهم إلى نبينا محمد ﷺ فيقول: أنا لها. ثم يسجد

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 271 (SanadKitab #11093, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.