Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 273

  1. إثبات الشفاعة

الله جل وعلا: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ ١، ويستثنى من هذا شفاعة النبي ﷺ لعمه أبي طالب بأن يخفف عنه العذاب مع بقائه في النار.

وأما الشفاعات العامة وهي التي تكون من النبي ﷺ وغيره من الملائكة والصالحين من عباد الله، فهي:

١ـ الشفاعة لمن دخل الجنة: بأن تُرفع درجته فيها وتعلو فوق ما كان يقتضيه ثواب عمله.

٢ـ الشفاعة لمن استحق النار: بأن لا يدخلها.

٣ـ الشفاعة لمن دخل النار: بأن يخرج منها.

وهذان القسمان الأخيران خاصان بعصاة الموحدين.

وهذه الشفاعات لا تكون إلا بشرطين، دل عليهما كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، وهما:

الأول: إذن الله للشافع، كما قال تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ ٢، فلا يمكن أن تكون شفاعة يوم القيامة إلا بإذن الله، ولا يمكن أن يشفع أحد بين يدي الله إلا إذا أذن الله له.

الثاني: رضا الله ﵎ عن المشفوع له. ولا يرضى سبحانه إلا عن أهل التوحيد،قال جل وعلا: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ ٣، وقال: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى﴾ ٤.

وقد جُمع هذان الشرطان في غير آية، كما في قوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ ٥ فذكر الشرطين: الإذن والرضا.

وقد اقتصر المصنف ﵀ على نوعين من الشفاعة: الشفاعة

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 273 (SanadKitab #11093, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.