Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 369

  1. فصل في فضل الاتباع

رضي الله عنه بأنها: " موعظة بليغة، ذرفت منها الأعين، ووجلت منها القلوب " وهذا يبين لنا حال الصحابة مع مواعظ النبي ﷺ، ترق القلوب وتدمع العيون ويتأثر الجميع.

فلما وعظهم هذه الموعظة وتأثروا هذا التأثر قالوا: " كأنَّ هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ " أرادوا وصية مودع، وعادةً وصيةُ المودعِ تكون جامعة.

" قال أوصيكم بتقوى الله تعالى " وهذه أعظم الوصايا، وهي وصية الله ﵎ للأولين والآخرين من خلقه، كما قال: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ ١، وهي وصية الرسول ﷺ لأمته، فقد كان ﷺ""إذا أمَّر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراً " ٢. وهنا لما طلب منه الصحابة وصية بدأها بتقوى الله.

وتقوى الله: أن يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من سخط الله وعقابه وقاية تقيه. وهذا إنَّما يكون بفعل الأوامر وترك النواهي. ولهذا فإنَّ من أحسن ما عرفت به التقوى: قول طلق بن حبيب ﵀:""تقوى الله العمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وترك معاصي الله على نور من الله مخافة عقاب الله " ٣. وقد وقفت لشيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم والذهبي وابن رجب على ثناء على هذا التعريف وأنَّه من أحسن ما عرفت به التقوى.

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 369 (SanadKitab #11093, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.