Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 371

  1. فصل في فضل الاتباع

والشقاق الذي ينشب بين الناس يكون بهذين الأمرين: لزوم سنة النبي ﷺ، ومجانبة البدع.

والشاهد من الحديث: أنَّ فيه وصية بالاتباع، ولا يكون العبد متبعاً إلا بهذين الأمرين: لزوم السنة ومجانبة البدعة.

" فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة " وهذا عام في كل البدع بدون استثناء، والبدعة هي الأمر الذي أحدث في الدين، كما قال النبي ﷺ:""من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ١. فكلُّ ما كان هذا شأنه فهو محدث مردود ليس مقبولاً من صاحبه.

ومن قال إنَّ في البدع شيئاً حسناً، فإنَّ معنى ذلك أنَّ في الدين أموراً حسنة لم يبينها النبي ﷺ، ولهذا قال الإمام مالك ﵀:""من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة؛ فقد زعم أنَّ محمداً ﷺ خان الرسالة؛ لأنَّ الله يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ ٢ فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها " ٣. فالبدع كلُّها ضلال، والدين كلُّه تام عقيدة وعبادة وأخلاقاً، ولم يبق إلا الاتباع، ولهذا كان شأن الصحابة الاتباع، وستأتي بعض أقوالهم في ذلك.

ولو نظرت في حال من يستحسنون كثيراً من البدع ترى أنَّ عشرات بل مئات من السنن الثابتة بالأحاديث الصحيحة الصريحة مهجورة عندهم ومتروكة ولا يعملون بها. فإن لم يكونوا مفضلين لبدعهم على سنة المصطفى ﷺ فلم يهجرون سنته وينهمكون في هذه البدع؟!

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 371 (SanadKitab #11093, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.