Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 375

  1. فصل في فضل الاتباع

رحمهم الله ـ في فضل الاتباع والبعد عن الابتداع، وذكرنا فيما سبق أنَّ النجاة إنما تكون بلزوم السنة والتمسك بها ومجانبة البدع والبعد عنها.

" وقال أبو بكر الصديق ﵁ في خطبته:""إنما أنا متبع، ولست بمبتدع " "أي: متبع لسنة النبي الكريم ﷺ، أتقيد بها وأتمسك بما جاء فيها، ولا أتجاوزها. ولا أبتدع في الدين شيئاً من عندي. وإذا كان الصديق ﵁ وهو من هو في الإمامة والفضل ومعرفة هدي النبي ﷺ يقول: " ولست بمبتدع " فكيف يتجرأ على الابتداع أناس لا شأن لهم في العلم ولا دراية؟!

" وقال عمر بن الخطاب ﵁:""قد فُرضت لكم الفرائض، وسُنت لكم السنن، وتُركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يميناً وشمالاً " "

لهذا الأثر قصة، ألا وهي:""أنَّ عمر ﵁ لما صدر من منى أناخ بالأبطح، ثم كوَّم كومة بطحاء، ثم طرح عليها رداءه واستلقى، ثم مد يديه إلى السماء، فقال: اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي، فاقبضني غير مضيع ولا مفرط. ثم قدم المدينة فخطب الناس فقال: أيها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يميناً وشمالاً ... قال سعيد بن المسيب ـ الراوي عن عمر ﵁: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر ﵀ " ١. ولهذا فإنَّ هذه الوصية تُعد من أواخر وصايا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ﵁، وهي في مجملها وصية باتباع سنة النبي ﷺ، فقد بين ﵁ أنَّ الدين قد بُيِّن ـ الفرائض والسنن ـ، وأنَّه لا نقص فيه بأيِّ وجه من الوجوه، وما مات

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 375 (SanadKitab #11093, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.