Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Mu'tasi · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 381

  1. فصل في فضل الاتباع

فعقيدة السلف في عصاة الموحدين أو من يسمى بالفاسق المِلِّي أنَّه مؤمن ناقص الإيمان. أو يقال: مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، ولا يقال: خرج من الإيمان كما قالت الخوارج والمعتزلة، ولا يقال: هو كامل الإيمان كما قالت المرجئة الذين قالوا: لا يضر مع الإيمان ذنب، وأنَّ إيمان العاصي وإيمان الصديق ﵁ سواء.

ومن الطرائف التي تُذكر في هذا الباب:""أن أحد المرجئة مرَّ على رجل سكران، فقال له: يا مرجئ وآذاه، فقال له: صدقت، الذنب مني جئت سميتك مؤمناً مستكمل الإيمان " ١.

" وقال عمر بن عبد العزيز ﵁:""سنَّ رسول الله ﷺ وولاة الأمر بعده سنناً، الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستكمال لطاعته، وقوة على دين الله، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها، ولا النظر في رأي من خالفها، فمن اقتدى بما سنوا اهتدى، ومن استبصر بها بصر، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً " "

جاءت عن عمر بن عبد العزيز ﵀ آثار كثيرة في الترغيب في السنة والحث على اتباعها والتحذير من البدع، وله نصوص عديدة في العقيدة جمعها أحد الباحثين في رسالة علمية بعنوان " الآثار المروية عن عمر ابن عبد العزيز في العقيدة " وهي آثار قوية ومتينة في تقرير السنة وبيان المعتقد والتحذير من البدع والأهواء.

" سن رسول الله ﷺ وولاة الأمر بعده سنناً " سبق أن ذكر المصنف ﵀ آثاراً عن الصحابة تبين أنَّهم يقتدون ولا يبتدئون ويتبعون ولا يبتدعون،

Rujukan halaman ini: تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي، ص 381 (SanadKitab #11093, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.